|
1: 1 الله بعدما كلم الاباء بالانبياء قديما بانواع و طرق
كثيرة
1: 2 كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل
شيء الذي به ايضا عمل العالمين
1: 3 الذي و هو بهاء مجده و رسم جوهره و حامل كل الاشياء
بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين
العظمة في الاعالي
1: 4 صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما افضل منهم
1: 5 لانه لمن من الملائكة قال قط انت ابني انا اليوم
ولدتك و ايضا انا اكون له ابا و هو يكون لي ابنا
1: 6 و ايضا متى ادخل البكر الى العالم يقول و لتسجد له كل
ملائكة الله
1: 7 و عن الملائكة يقول الصانع ملائكته رياحا و خدامه
لهيب نار
1: 8 و اما عن الابن كرسيك يا الله الى دهر الدهور قضيب
استقامة قضيب ملكك
1: 9 احببت البر و ابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك
بزيت الابتهاج اكثر من شركائك
1: 10 و انت يا رب في البدء اسست الارض و السماوات هي عمل
يديك
1: 11 هي تبيد و لكن انت تبقى و كلها كثوب تبلى
1: 12 و كرداء تطويها فتتغير و لكن انت انت و سنوك لن تفنى
1: 13 ثم لمن من الملائكة قال قط اجلس عن يميني حتى اضع
اعداءك موطئا لقدميك
1: 14 اليس جميعهم ارواحا خادمة مرسلة للخدمة لاجل
العتيدين ان يرثوا الخلاص
2: 1 لذلك يجب ان نتنبه اكثر الى ما سمعنا لئلا نفوته
2: 2 لانه ان كانت الكلمة التي تكلم بها ملائكة قد صارت
ثابتة و كل تعد و معصية نال مجازاة عادلة
2: 3 فكيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره قد ابتدا
الرب بالتكلم به ثم تثبت لنا من الذين سمعوا
2: 4 شاهدا الله معهم بايات و عجائب و قوات متنوعة و مواهب
الروح القدس حسب ارادته
2: 5 فانه لملائكة لم يخضع العالم العتيد الذي نتكلم عنه
2: 6 لكن شهد واحد في موضع قائلا ما هو الانسان حتى تذكره
او ابن الانسان حتى تفتقده
2: 7 وضعته قليلا عن الملائكة بمجد و كرامة كللته و اقمته
على اعمال يديك
2: 8 اخضعت كل شيء تحت قدميه لانه اذ اخضع الكل له لم يترك
شيئا غير خاضع له على اننا الان لسنا نرى الكل بعد مخضعا
له
2: 9 و لكن الذي وضع قليلا عن الملائكة يسوع نراه مكللا
بالمجد و الكرامة من اجل الم الموت لكي يذوق بنعمة الله
الموت لاجل كل واحد
2: 10 لانه لاق بذاك الذي من اجله الكل و به الكل و هو ات
بابناء كثيرين الى المجد ان يكمل رئيس خلاصهم بالالام
2: 11 لان المقدس و المقدسين جميعهم من واحد فلهذا السبب
لا يستحي ان يدعوهم اخوة
2: 12 قائلا اخبر باسمك اخوتي و في وسط الكنيسة اسبحك
2: 13 و ايضا انا اكون متوكلا عليه و ايضا ها انا و
الاولاد الذين اعطانيهم الله
2: 14 فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم و الدم اشترك هو ايضا
كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي
ابليس
2: 15 و يعتق اولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل
حياتهم تحت العبودية
2: 16 لانه حقا ليس يمسك الملائكة بل يمسك نسل ابراهيم
2: 17 من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء لكي يكون
رحيما و رئيس كهنة امينا في ما لله حتى يكفر خطايا الشعب
2: 18 لانه في ما هو قد تالم مجربا يقدر ان يعين المجربين
3: 1 من ثم ايها الاخوة القديسون شركاء الدعوة السماوية
لاحظوا رسول اعترافنا و رئيس كهنته المسيح يسوع
3: 2 حال كونه امينا للذي اقامه كما كان موسى ايضا في كل
بيته
3: 3 فان هذا قد حسب اهلا لمجد اكثر من موسى بمقدار ما
لباني البيت من كرامة اكثر من البيت
3: 4 لان كل بيت يبنيه انسان ما و لكن باني الكل هو الله
3: 5 و موسى كان امينا في كل بيته كخادم شهادة للعتيد ان
يتكلم به
3: 6 و اما المسيح فكابن على بيته و بيته نحن ان تمسكنا
بثقة الرجاء و افتخاره ثابتة الى النهاية
3: 7 لذلك كما يقول الروح القدس اليوم ان سمعتم صوته
3: 8 فلا تقسوا قلوبكم كما في الاسخاط يوم التجربة في
القفر
3: 9 حيث جربني اباؤكم اختبروني و ابصروا اعمالي اربعين
سنة
3: 10 لذلك مقت ذلك الجيل و قلت انهم دائما يضلون في
قلوبهم و لكنهم لم يعرفوا سبلي
3: 11 حتى اقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي
3: 12 انظروا ايها الاخوة ان لا يكون في احدكم قلب شرير
بعدم ايمان في الارتداد عن الله الحي
3: 13 بل عظوا انفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي
لا يقسى احد منكم بغرور الخطية
3: 14 لاننا قد صرنا شركاء المسيح ان تمسكنا ببداءة الثقة
ثابتة الى النهاية
3: 15 اذ قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم كما في
الاسخاط
3: 16 فمن هم الذين اذ سمعوا اسخطوا اليس جميع الذين خرجوا
من مصر بواسطة موسى
3: 17 و من مقت اربعين سنة اليس الذين اخطاوا الذين جثثهم
سقطت في القفر
3: 18 و لمن اقسم لن يدخلوا راحته الا للذين لم يطيعوا
3: 19 فنرى انهم لم يقدروا ان يدخلوا لعدم الايمان
4: 1 فلنخف انه مع بقاء وعد بالدخول الى راحته يرى احد
منكم انه قد خاب منه
4: 2 لاننا نحن ايضا قد بشرنا كما اولئك لكن لم تنفع كلمة
الخبر اولئك اذ لم تكن ممتزجة بالايمان في الذين سمعوا
4: 3 لاننا نحن المؤمنين ندخل الراحة كما قال حتى اقسمت في
غضبي لن يدخلوا راحتي مع كون الاعمال قد اكملت منذ تاسيس
العالم
4: 4 لانه قال في موضع عن السابع هكذا و استراح الله في
اليوم السابع من جميع اعماله
4: 5 و في هذا ايضا لن يدخلوا راحتي
4: 6 فاذ بقي ان قوما يدخلونها و الذين بشروا اولا لم
يدخلوا لسبب العصيان
4: 7 يعين ايضا يوما قائلا في داود اليوم بعد زمان هذا
مقداره كما قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم
4: 8 لانه لو كان يشوع قد اراحهم لما تكلم بعد ذلك عن يوم
اخر
4: 9 اذا بقيت راحة لشعب الله
4: 10 لان الذي دخل راحته استراح هو ايضا من اعماله كما
الله من اعماله
4: 11 فلنجتهد ان ندخل تلك الراحة لئلا يسقط احد في عبرة
العصيان هذه عينها
4: 12 لان كلمة الله حية و فعالة و امضى من كل سيف ذي حدين
و خارقة الى مفرق النفس و الروح و المفاصل و المخاخ و
مميزة افكار القلب و نياته
4: 13 و ليس خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان و
مكشوف لعيني ذلك الذي معه امرنا
4: 14 فاذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات يسوع ابن
الله فلنتمسك بالاقرار
4: 15 لان ليس لنا رئيس كهنة غير قادر ان يرثي لضعفاتنا بل
مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية
4: 16 فلنتقدم بثقة الى عرش النعمة لكي ننال رحمة و نجد
نعمة عونا في حينه
5: 1 لان كل رئيس كهنة ماخوذ من الناس يقام لاجل الناس في
ما لله لكي يقدم قرابين و ذبائح عن الخطايا
5: 2 قادرا ان يترفق بالجهال و الضالين اذ هو ايضا محاط
بالضعف
5: 3 و لهذا الضعف يلتزم انه كما يقدم عن الخطايا لاجل
الشعب هكذا ايضا لاجل نفسه
5: 4 و لا ياخذ احد هذه الوظيفة بنفسه بل المدعو من الله
كما هرون ايضا
5: 5 كذلك المسيح ايضا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة بل
الذي قال له انت ابني انا اليوم ولدتك
5: 6 كما يقول ايضا في موضع اخر انت كاهن الى الابد على
رتبة ملكي صادق
5: 7 الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد و دموع طلبات و
تضرعات للقادر ان يخلصه من الموت و سمع له من اجل تقواه
5: 8 مع كونه ابنا تعلم الطاعة مما تالم به
5: 9 و اذ كمل صار لجميع الذين يطيعونه سبب خلاص ابدي
5: 10 مدعوا من الله رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق
5: 11 الذي من جهته الكلام كثير عندنا و عسر التفسير لننطق
به اذ قد صرتم متباطئي المسامع
5: 12 لانكم اذ كان ينبغي ان تكونوا معلمين لسبب طول
الزمان تحتاجون ان يعلمكم احد ما هي اركان بداءة اقوال
الله و صرتم محتاجين الى اللبن لا الى طعام قوي
5: 13 لان كل من يتناول اللبن هو عديم الخبرة في كلام البر
لانه طفل
5: 14 و اما الطعام القوي فللبالغين الذين بسبب التمرن قد
صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير و الشر
6: 1 لذلك و نحن تاركون كلام بداءة المسيح لنتقدم الى
الكمال غير واضعين ايضا اساس التوبة من الاعمال الميتة و
الايمان بالله
6: 2 تعليم المعموديات و وضع الايادي قيامة الاموات و
الدينونة الابدية
6: 3 و هذا سنفعله ان اذن الله
6: 4 لان الذين استنيروا مرة و ذاقوا الموهبة السماوية و
صاروا شركاء الروح القدس
6: 5 و ذاقوا كلمة الله الصالحة و قوات الدهر الاتي
6: 6 و سقطوا لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبة اذ هم يصلبون
لانفسهم ابن الله ثانية و يشهرونه
6: 7 لان ارضا قد شربت المطر الاتي عليها مرارا كثيرة و
انتجت عشبا صالحا للذين فلحت من اجلهم تنال بركة من الله
6: 8 و لكن ان اخرجت شوكا و حسكا فهي مرفوضة و قريبة من
اللعنة التي نهايتها للحريق
6: 9 و لكننا قد تيقنا من جهتكم ايها الاحباء امورا افضل و
مختصة بالخلاص و ان كنا نتكلم هكذا
6: 10 لان الله ليس بظالم حتى ينسى عملكم و تعب المحبة
التي اظهرتموها نحو اسمه اذ قد خدمتم القديسين و تخدمونهم
6: 11 و لكننا نشتهي ان كل واحد منكم يظهر هذا الاجتهاد
عينه ليقين الرجاء الى النهاية
6: 12 لكي لا تكونوا متباطئين بل متمثلين بالذين بالايمان
و الاناة يرثون المواعيد
6: 13 فانه لما وعد الله ابراهيم اذ لم يكن له اعظم يقسم
به اقسم بنفسه
6: 14 قائلا اني لاباركنك بركة و اكثرنك تكثيرا
6: 15 و هكذا اذ تانى نال الموعد
6: 16 فان الناس يقسمون بالاعظم و نهاية كل مشاجرة عندهم
لاجل التثبيت هي القسم
6: 17 فلذلك اذ اراد الله ان يظهر اكثر كثيرا لورثة الموعد
عدم تغير قضائه توسط بقسم
6: 18 حتى بامرين عديمي التغير لا يمكن ان الله يكذب فيهما
تكون لنا تعزية قوية نحن الذين التجانا لنمسك بالرجاء
الموضوع امامنا
6: 19 الذي هو لنا كمرساة للنفس مؤتمنة و ثابتة تدخل الى
ما داخل الحجاب
6: 20 حيث دخل يسوع كسابق لاجلنا صائرا على رتبة ملكي صادق
رئيس كهنة الى الابد
7: 1 لان ملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي
استقبل ابراهيم راجعا من كسرة الملوك و باركه
7: 2 الذي قسم له ابراهيم عشرا من كل شيء المترجم اولا ملك
البر ثم ايضا ملك ساليم اي ملك السلام
7: 3 بلا اب بلا ام بلا نسب لا بداءة ايام له و لا نهاية
حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد
7: 4 ثم انظروا ما اعظم هذا الذي اعطاه ابراهيم رئيس
الاباء عشرا ايضا من راس الغنائم
7: 5 و اما الذين هم من بني لاوي الذي ياخذون الكهنوت فلهم
وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع انهم قد
خرجوا من صلب ابراهيم
7: 6 و لكن الذي ليس له نسب منهم قد عشر ابراهيم و بارك
الذي له المواعيد
7: 7 و بدون كل مشاجرة الاصغر يبارك من الاكبر
7: 8 و هنا اناس مائتون ياخذون عشرا و اما هناك فالمشهود
له بانه حي
7: 9 حتى اقول كلمة ان لاوي ايضا الاخذ الاعشار قد عشر
بابراهيم
7: 10 لانه كان بعد في صلب ابيه حين استقبله ملكي صادق
7: 11 فلو كان بالكهنوت اللاوي كمال اذ الشعب اخذ الناموس
عليه ماذا كانت الحاجة بعد الى ان يقوم كاهن اخر على رتبة
ملكي صادق و لا يقال على رتبة هرون
7: 12 لانه ان تغير الكهنوت فبالضرورة يصير تغير للناموس
ايضا
7: 13 لان الذي يقال عنه هذا كان شريكا في سبط اخر لم
يلازم احد منه المذبح
7: 14 فانه واضح ان ربنا قد طلع من سبط يهوذا الذي لم
يتكلم عنه موسى شيئا من جهة الكهنوت
7: 15 و ذلك اكثر وضوحا ايضا ان كان على شبه ملكي صادق
يقوم كاهن اخر
7: 16 قد صار ليس بحسب ناموس وصية جسدية بل بحسب قوة حياة
لا تزول
7: 17 لانه يشهد انك كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق
7: 18 فانه يصير ابطال الوصية السابقة من اجل ضعفها و عدم
نفعها
7: 19 اذ الناموس لم يكمل شيئا و لكن يصير ادخال رجاء افضل
به نقترب الى الله
7: 20 و على قدر ما انه ليس بدون قسم
7: 21 لان اولئك بدون قسم قد صاروا كهنة و اما هذا فبقسم
من القائل له اقسم الرب و لن يندم انت كاهن الى الابد على
رتبة ملكي صادق
7: 22 على قدر ذلك قد صار يسوع ضامنا لعهد افضل
7: 23 و اولئك قد صاروا كهنة كثيرين من اجل منعهم بالموت
عن البقاء
7: 24 و اما هذا فمن اجل انه يبقى الى الابد له كهنوت لا
يزول
7: 25 فمن ثم يقدر ان يخلص ايضا الى التمام الذين يتقدمون
به الى الله اذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم
7: 26 لانه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر و
لا دنس قد انفصل عن الخطاة و صار اعلى من السماوات
7: 27 الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنة ان يقدم
ذبائح اولا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا الشعب لانه فعل هذا
مرة واحدة اذ قدم نفسه
7: 28 فان الناموس يقيم اناسا بهم ضعف رؤساء كهنة و اما
كلمة القسم التي بعد الناموس فتقيم ابنا مكملا الى الابد
8: 1 و اما راس الكلام فهو ان لنا رئيس كهنة مثل هذا قد
جلس في يمين عرش العظمة في السماوات
8: 2 خادما للاقداس و المسكن الحقيقي الذي نصبه الرب لا
انسان
8: 3 لان كل رئيس كهنة يقام لكي يقدم قرابين و ذبائح فمن
ثم يلزم ان يكون لهذا ايضا شيء يقدمه
8: 4 فانه لو كان على الارض لما كان كاهنا اذ يوجد الكهنة
الذين يقدمون قرابين حسب الناموس
8: 5 الذين يخدمون شبه السماويات و ظلها كما اوحي الى موسى
و هو مزمع ان يصنع المسكن لانه قال انظر ان تصنع كل شيء
حسب المثال الذي اظهر لك في الجبل
8: 6 و لكنه الان قد حصل على خدمة افضل بمقدار ما هو وسيط
ايضا لعهد اعظم قد تثبت على مواعيد افضل
8: 7 فانه لو كان ذلك الاول بلا عيب لما طلب موضع لثان
8: 8 لانه يقول لهم لائما هوذا ايام تاتي يقول الرب حين
اكمل مع بيت اسرائيل و مع بيت يهوذا عهدا جديدا
8: 9 لا كالعهد الذي عملته مع ابائهم يوم امسكت بيدهم
لاخرجهم من ارض مصر لانهم لم يثبتوا في عهدي و انا اهملتهم
يقول الرب
8: 10 لان هذا هو العهد الذي اعهده مع بيت اسرائيل بعد تلك
الايام يقول الرب اجعل نواميسي في اذهانهم و اكتبها على
قلوبهم و انا اكون لهم الها و هم يكونون لي شعبا
8: 11 و لا يعلمون كل واحد قريبه و كل واحد اخاه قائلا
اعرف الرب لان الجميع سيعرفونني من صغيرهم الى كبيرهم
8: 12 لاني اكون صفوحا عن اثامهم و لا اذكر خطاياهم و
تعدياتهم في ما بعد
8: 13 فاذ قال جديدا عتق الاول و اما ما عتق و شاخ فهو
قريب من الاضمحلال
9: 1 ثم العهد الاول كان له فرائض خدمة و القدس العالمي
9: 2 لانه نصب المسكن الاول الذي يقال له القدس الذي كان
فيه المنارة و المائدة و خبز التقدمة
9: 3 و وراء الحجاب الثاني المسكن الذي يقال له قدس
الاقداس
9: 4 فيه مبخرة من ذهب و تابوت العهد مغشى من كل جهة
بالذهب الذي فيه قسط من ذهب فيه المن و عصا هرون التي
افرخت و لوحا العهد
9: 5 و فوقه كروبا المجد مظللين الغطاء اشياء ليس لنا الان
ان نتكلم عنها بالتفصيل
9: 6 ثم اذ صارت هذه مهياة هكذا يدخل الكهنة الى المسكن
الاول كل حين صانعين الخدمة
9: 7 و اما الى الثاني فرئيس الكهنة فقط مرة في السنة ليس
بلا دم يقدمه عن نفسه و عن جهالات الشعب
9: 8 معلنا الروح القدس بهذا ان طريق الاقداس لم يظهر بعد
ما دام المسكن الاول له اقامة
9: 9 الذي هو رمز للوقت الحاضر الذي فيه تقدم قرابين و
ذبائح لا يمكن من جهة الضمير ان تكمل الذي يخدم
9: 10 و هي قائمة باطعمة و اشربة و غسلات مختلفة و فرائض
جسدية فقط موضوعة الى وقت الاصلاح
9: 11 و اما المسيح و هو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة
فبالمسكن الاعظم و الاكمل غير المصنوع بيد اي الذي ليس من
هذه الخليقة
9: 12 و ليس بدم تيوس و عجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة
الى الاقداس فوجد فداء ابديا
9: 13 لانه ان كان دم ثيران و تيوس و رماد عجلة مرشوش على
المنجسين يقدس الى طهارة الجسد
9: 14 فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه
لله بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي
9: 15 و لاجل هذا هو وسيط عهد جديد لكي يكون المدعوون اذ
صار موت لفداء التعديات التي في العهد الاول ينالون وعد
الميراث الابدي
9: 16 لانه حيث توجد وصية يلزم بيان موت الموصي
9: 17 لان الوصية ثابتة على الموتى اذ لا قوة لها البتة ما
دام الموصي حيا
9: 18 فمن ثم الاول ايضا لم يكرس بلا دم
9: 19 لان موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب
الناموس اخذ دم العجول و التيوس مع ماء و صوفا قرمزيا و
زوفا و رش الكتاب نفسه و جميع الشعب
9: 20 قائلا هذا هو دم العهد الذي اوصاكم الله به
9: 21 و المسكن ايضا و جميع انية الخدمة رشها كذلك بالدم
9: 22 و كل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم و بدون سفك
دم لا تحصل مغفرة
9: 23 فكان يلزم ان امثلة الاشياء التي في السماوات تطهر
بهذه و اما السماويات عينها فبذبائح افضل من هذه
9: 24 لان المسيح لم يدخل الى اقداس مصنوعة بيد اشباه
الحقيقية بل الى السماء عينها ليظهر الان امام وجه الله
لاجلنا
9: 25 و لا ليقدم نفسه مرارا كثيرة كما يدخل رئيس الكهنة
الى الاقداس كل سنة بدم اخر
9: 26 فاذ ذاك كان يجب ان يتالم مرارا كثيرة منذ تاسيس
العالم و لكنه الان قد اظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل
الخطية بذبيحة نفسه
9: 27 و كما وضع للناس ان يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة
9: 28 هكذا المسيح ايضا بعدما قدم مرة لكي يحمل خطايا
كثيرين سيظهر ثانية بلا خطية للخلاص للذين ينتظرونه
10: 1 لان الناموس اذ له ظل الخيرات العتيدة لا نفس صورة
الاشياء لا يقدر ابدا بنفس الذبائح كل سنة التي يقدمونها
على الدوام ان يكمل الذين يتقدمون
10: 2 و الا افما زالت تقدم من اجل ان الخادمين و هم
مطهرون مرة لا يكون لهم ايضا ضمير خطايا
10: 3 لكن فيها كل سنة ذكر خطايا
10: 4 لانه لا يمكن ان دم ثيران و تيوس يرفع خطايا
10: 5 لذلك عند دخوله الى العالم يقول ذبيحة و قربانا لم
ترد و لكن هيات لي جسدا
10: 6 بمحرقات و ذبائح للخطية لم تسر
10: 7 ثم قلت هانذا اجيء في درج الكتاب مكتوب عني لافعل
مشيئتك يا الله
10: 8 اذ يقول انفا انك ذبيحة و قربانا و محرقات و ذبائح
للخطية لم ترد و لا سررت بها التي تقدم حسب الناموس
10: 9 ثم قال هانذا اجيء لافعل مشيئتك يا الله ينزع الاول
لكي يثبت الثاني
10: 10 فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح
مرة واحدة
10: 11 و كل كاهن يقوم كل يوم يخدم و يقدم مرارا كثيرة تلك
الذبائح عينها التي لا تستطيع البتة ان تنزع الخطية
10: 12 و اما هذا فبعدما قدم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس
الى الابد عن يمين الله
10: 13 منتظرا بعد ذلك حتى توضع اعداؤه موطئا لقدميه
10: 14 لانه بقربان واحد قد اكمل الى الابد المقدسين
10: 15 و يشهد لنا الروح القدس ايضا لانه بعدما قال سابقا
10: 16 هذا هو العهد الذي اعهده معهم بعد تلك الايام يقول
الرب اجعل نواميسي في قلوبهم و اكتبها في اذهانهم
10: 17 و لن اذكر خطاياهم و تعدياتهم في ما بعد
10: 18 و انما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن
الخطية
10: 19 فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم
يسوع
10: 20 طريقا كرسه لنا حديثا حيا بالحجاب اي جسده
10: 21 و كاهن عظيم على بيت الله
10: 22 لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من
ضمير شرير و مغتسلة اجسادنا بماء نقي
10: 23 لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين
10: 24 و لنلاحظ بعضنا بعضا للتحريض على المحبة و الاعمال
الحسنة
10: 25 غير تاركين اجتماعنا كما لقوم عادة بل واعظين بعضنا
بعضا و بالاكثر على قدر ما ترون اليوم يقرب
10: 26 فانه ان اخطانا باختيارنا بعدما اخذنا معرفة الحق
لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا
10: 27 بل قبول دينونة مخيف و غيرة نار عتيدة ان تاكل
المضادين
10: 28 من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت
بدون رافة
10: 29 فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن
الله و حسب دم العهد الذي قدس به دنسا و ازدرى بروح النعمة
10: 30 فاننا نعرف الذي قال لي الانتقام انا اجازي يقول
الرب و ايضا الرب يدين شعبه
10: 31 مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي
10: 32 و لكن تذكروا الايام السالفة التي فيها بعدما انرتم
صبرتم على مجاهدة الام كثيرة
10: 33 من جهة مشهورين بتعييرات و ضيقات و من جهة صائرين
شركاء الذين تصرف فيهم هكذا
10: 34 لانكم رثيتم لقيودي ايضا و قبلتم سلب اموالكم بفرح
عالمين في انفسكم ان لكم مالا افضل في السماوات و باقيا
10: 35 فلا تطرحوا ثقتكم التي لها مجازاة عظيمة
10: 36 لانكم تحتاجون الى الصبر حتى اذا صنعتم مشيئة الله
تنالون الموعد
10: 37 لانه بعد قليل جدا سياتي الاتي و لا يبطئ
10: 38 و اما البار فبالايمان يحيا و ان ارتد لا تسر به
نفسي
10: 39 و اما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الايمان
لاقتناء النفس
11: 1 و اما الايمان فهو الثقة بما يرجى و الايقان بامور
لا ترى
11: 2 فانه في هذه شهد للقدماء
11: 3 بالايمان نفهم ان العالمين اتقنت بكلمة الله حتى لم
يتكون ما يرى مما هو ظاهر
11: 4 بالايمان قدم هابيل لله ذبيحة افضل من قايين فيه شهد
له انه بار اذ شهد الله لقرابينه و به و ان مات يتكلم بعد
11: 5 بالايمان نقل اخنوخ لكي لا يرى الموت و لم يوجد لان
الله نقله اذ قبل نقله شهد له بانه قد ارضى الله
11: 6 و لكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه لانه يجب ان الذي
ياتي الى الله يؤمن بانه موجود و انه يجازي الذين يطلبونه
11: 7 بالايمان نوح لما اوحي اليه عن امور لم تر بعد خاف
فبنى فلكا لخلاص بيته فبه دان العالم و صار وارثا للبر
الذي حسب الايمان
11: 8 بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان
الذي كان عتيدا ان ياخذه ميراثا فخرج و هو لا يعلم الى اين
ياتي
11: 9 بالايمان تغرب في ارض الموعد كانها غريبة ساكنا في
خيام مع اسحق و يعقوب الوارثين معه لهذا الموعد عينه
11: 10 لانه كان ينتظر المدينة التي لها الاساسات التي
صانعها و بارئها الله
11: 11 بالايمان سارة نفسها ايضا اخذت قدرة على انشاء نسل
و بعد وقت السن ولدت اذ حسبت الذي وعد صادقا
11: 12 لذلك ولد ايضا من واحد و ذلك من ممات مثل نجوم
السماء في الكثرة و كالرمل الذي على شاطئ البحر الذي لا
يعد
11: 13 في الايمان مات هؤلاء اجمعون و هم لم ينالوا
المواعيد بل من بعيد نظروها و صدقوها و حيوها و اقروا
بانهم غرباء و نزلاء على الارض
11: 14 فان الذين يقولون مثل هذا يظهرون انهم يطلبون وطنا
11: 15 فلو ذكروا ذلك الذي خرجوا منه لكان لهم فرصة للرجوع
11: 16 و لكن الان يبتغون وطنا افضل اي سماويا لذلك لا
يستحي بهم الله ان يدعى الههم لانه اعد لهم مدينة
11: 17 بالايمان قدم ابراهيم اسحق و هو مجرب قدم الذي قبل
المواعيد وحيده
11: 18 الذي قيل له انه باسحق يدعى لك نسل
11: 19 اذ حسب ان الله قادر على الاقامة من الاموات ايضا
الذين منهم اخذه ايضا في مثال
11: 20 بالايمان اسحق بارك يعقوب و عيسو من جهة امور عتيدة
11: 21 بالايمان يعقوب عند موته بارك كل واحد من ابني يوسف
و سجد على راس عصاه
11: 22 بالايمان يوسف عند موته ذكر خروج بني اسرائيل و
اوصى من جهة عظامه
11: 23 بالايمان موسى بعدما ولد اخفاه ابواه ثلاثة اشهر
لانهما رايا الصبي جميلا و لم يخشيا امر الملك
11: 24 بالايمان موسى لما كبر ابى ان يدعى ابن ابنة فرعون
11: 25 مفضلا بالاحرى ان يذل مع شعب الله على ان يكون له
تمتع وقتي بالخطية
11: 26 حاسبا عار المسيح غنى اعظم من خزائن مصر لانه كان
ينظر الى المجازاة
11: 27 بالايمان ترك مصر غير خائف من غضب الملك لانه تشدد
كانه يرى من لا يرى
11: 28 بالايمان صنع الفصح و رش الدم لئلا يمسهم الذي اهلك
الابكار
11: 29 بالايمان اجتازوا في البحر الاحمر كما في اليابسة
الامر الذي لما شرع فيه المصريون غرقوا
11: 30 بالايمان سقطت اسوار اريحا بعدما طيف حولها سبعة
ايام
11: 31 بالايمان راحاب الزانية لم تهلك مع العصاة اذ قبلت
الجاسوسين بسلام
11: 32 و ماذا اقول ايضا لانه يعوزني الوقت ان اخبرت عن
جدعون و باراق و شمشون و يفتاح و داود و صموئيل و الانبياء
11: 33 الذين بالايمان قهروا ممالك صنعوا برا نالوا مواعيد
سدوا افواه اسود
11: 34 اطفاوا قوة النار نجو من حد السيف تقووا من ضعف
صاروا اشداء في الحرب هزموا جيوش غرباء
11: 35 اخذت نساء امواتهن بقيامة و اخرون عذبوا و لم
يقبلوا النجاة لكي ينالوا قيامة افضل
11: 36 و اخرون تجربوا في هزء و جلد ثم في قيود ايضا و حبس
11: 37 رجموا نشروا جربوا ماتوا قتلا بالسيف طافوا في جلود
غنم و جلود معزى معتازين مكروبين مذلين
11: 38 و هم لم يكن العالم مستحقا لهم تائهين في براري و
جبال و مغاير و شقوق الارض
11: 39 فهؤلاء كلهم مشهودا لهم بالايمان لم ينالوا الموعد
11: 40 اذ سبق الله فنظر لنا شيئا افضل لكي لا يكملوا
بدوننا
12: 1 لذلك نحن ايضا اذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه
محيطة بنا لنطرح كل ثقل و الخطية المحيطة بنا بسهولة و
لنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع امامنا
12: 2 ناظرين الى رئيس الايمان و مكمله يسوع الذي من اجل
السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في
يمين عرش الله
12: 3 فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل
هذه لئلا تكلوا و تخوروا في نفوسكم
12: 4 لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية
12: 5 و قد نسيتم الوعظ الذي يخاطبكم كبنين يا ابني لا
تحتقر تاديب الرب و لا تخر اذا وبخك
12: 6 لان الذي يحبه الرب يؤدبه و يجلد كل ابن يقبله
12: 7 ان كنتم تحتملون التاديب يعاملكم الله كالبنين فاي
ابن لا يؤدبه ابوه
12: 8 و لكن ان كنتم بلا تاديب قد صار الجميع شركاء فيه
فانتم نغول لا بنون
12: 9 ثم قد كان لنا اباء اجسادنا مؤدبين و كنا نهابهم
افلا نخضع بالاولى جدا لابي الارواح فنحيا
12: 10 لان اولئك ادبونا اياما قليلة حسب استحسانهم و اما
هذا فلاجل المنفعة لكي نشترك في قداسته
12: 11 و لكن كل تاديب في الحاضر لا يرى انه للفرح بل
للحزن و اما اخيرا فيعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام
12: 12 لذلك قوموا الايادي المسترخية و الركب المخلعة
12: 13 و اصنعوا لارجلكم مسالك مستقيمة لكي لا يعتسف
الاعرج بل بالحري يشفى
12: 14 اتبعوا السلام مع الجميع و القداسة التي بدونها لن
يرى احد الرب
12: 15 ملاحظين لئلا يخيب احد من نعمة الله لئلا يطلع اصل
مرارة و يصنع انزعاجا فيتنجس به كثيرون
12: 16 لئلا يكون احد زانيا او مستبيحا كعيسو الذي لاجل
اكلة واحدة باع بكوريته
12: 17 فانكم تعلمون انه ايضا بعد ذلك لما اراد ان يرث
البركة رفض اذ لم يجد للتوبة مكانا مع انه طلبها بدموع
12: 18 لانكم لم تاتوا الى جبل ملموس مضطرم بالنار و الى
ضباب و ظلام و زوبعة
12: 19 و هتاف بوق و صوت كلمات استعفى الذين سمعوه من ان
تزداد لهم كلمة
12: 20 لانهم لم يحتملوا ما امر به و ان مست الجبل بهيمة
ترجم او ترمى بسهم
12: 21 و كان المنظر هكذا مخيفا حتى قال موسى انا مرتعب و
مرتعد
12: 22 بل قد اتيتم الى جبل صهيون و الى مدينة الله الحي
اورشليم السماوية و الى ربوات هم محفل ملائكة
12: 23 و كنيسة ابكار مكتوبين في السماوات و الى الله ديان
الجميع و الى ارواح ابرار مكملين
12: 24 و الى وسيط العهد الجديد يسوع و الى دم رش يتكلم
افضل من هابيل
12: 25 انظروا ان لا تستعفوا من المتكلم لانه ان كان اولئك
لم ينجوا اذ استعفوا من المتكلم على الارض فبالاولى جدا لا
ننجو نحن المرتدين عن الذي من السماء
12: 26 الذي صوته زعزع الارض حينئذ و اما الان فقد وعد
قائلا اني مرة ايضا ازلزل لا الارض فقط بل السماء ايضا
12: 27 فقوله مرة ايضا يدل على تغير الاشياء المتزعزعة
كمصنوعة لكي تبقى التي لا تتزعزع
12: 28 لذلك و نحن قابلون ملكوتا لا يتزعزع ليكن عندنا شكر
به نخدم الله خدمة مرضية بخشوع و تقوى
12: 29 لان الهنا نار اكلة
13: 1 لتثبت المحبة الاخوية
13: 2 لا تنسوا اضافة الغرباء لان بها اضاف اناس ملائكة و
هم لا يدرون
13: 3 اذكروا المقيدين كانكم مقيدون معهم و المذلين كانكم
انتم ايضا في الجسد
13: 4 ليكن الزواج مكرما عند كل واحد و المضجع غير نجس و
اما العاهرون و الزناة فسيدينهم الله
13: 5 لتكن سيرتكم خالية من محبة المال كونوا مكتفين بما
عندكم لانه قال لا اهملك و لا اتركك
13: 6 حتى اننا نقول واثقين الرب معين لي فلا اخاف ماذا
يصنع بي انسان
13: 7 اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله انظروا الى
نهاية سيرتهم فتمثلوا بايمانهم
13: 8 يسوع المسيح هو هو امسا و اليوم و الى الابد
13: 9 لا تساقوا بتعاليم متنوعة و غريبة لانه حسن ان يثبت
القلب بالنعمة لا باطعمة لم ينتفع بها الذين تعاطوها
13: 10 لنا مذبح لا سلطان للذين يخدمون المسكن ان ياكلوا
منه
13: 11 فان الحيوانات التي يدخل بدمها عن الخطية الى
الاقداس بيد رئيس الكهنة تحرق اجسامها خارج المحلة
13: 12 لذلك يسوع ايضا لكي يقدس الشعب بدم نفسه تالم خارج
الباب
13: 13 فلنخرج اذا اليه خارج المحلة حاملين عاره
13: 14 لان ليس لنا هنا مدينة باقية لكننا نطلب العتيدة
13: 15 فلنقدم به في كل حين لله ذبيحة التسبيح اي ثمر شفاه
معترفة باسمه
13: 16 و لكن لا تنسوا فعل الخير و التوزيع لانه بذبائح
مثل هذه يسر الله
13: 17 اطيعوا مرشديكم و اخضعوا لانهم يسهرون لاجل نفوسكم
كانهم سوف يعطون حسابا لكي يفعلوا ذلك بفرح لا انين لان
هذا غير نافع لكم
13: 18 صلوا لاجلنا لاننا نثق ان لنا ضميرا صالحا راغبين
ان نتصرف حسنا في كل شيء
13: 19 و لكن اطلب اكثر ان تفعلوا هذا لكي ارد اليكم باكثر
سرعة
13: 20 و اله السلام الذي اقام من الاموات راعي الخراف
العظيم ربنا يسوع بدم العهد الابدي
13: 21 ليكملكم في كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته عاملا فيكم
ما يرضي امامه بيسوع المسيح الذي له المجد الى ابد الابدين
امين
13: 22 و اطلب اليكم ايها الاخوة ان تحتملوا كلمة الوعظ
لاني بكلمات قليلة كتبت اليكم
13: 23 اعلموا انه قد اطلق الاخ تيموثاوس الذي معه سوف
اراكم ان اتى سريعا
13: 24 سلموا على جميع مرشديكم و جميع القديسين يسلم عليكم
الذين من ايطاليا
13: 25 النعمة مع جميعكم امين الى العبرانيين كتبت من
ايطاليا على يد تيموثاوس
|